بخار الماء
تضخم البروستاتا الحميد (BPH)
هي الحالة التي يؤدي فيها تضخم البروستاتا مع تقدم العمر إلى انسداد مخرج المثانة (كيس البول) وعرقلة تدفق البول. تزداد الأعراض شيوعًا لدى العديد من الرجال مع تقدمهم في العمر، وتصبح أكثر إزعاجًا. في حالة وجود واحد على الأقل من الأعراض المذكورة أدناه، يكون العلاج الجراحي ضروريًا. والهدف من العلاج الجراحي هو استئصال النسيج الذي يسد مجرى البول.
- عدم انخفاض الأعراض على الرغم من العلاجات الدوائية
- وجود حصوات في المثانة
- نزيف مستمر ناجم عن البروستاتا
- عندما يحدث فشل كلوي ناجم عن تضخم البروستاتا
- صعوبة التبول المتكررة ووضع القسطرة
- وجود التهابات متكررة في المسالك البولية

ما هي الخيارات الجراحية لعلاج تضخم البروستاتا الحميد؟
يتمثل العلاج الجراحي لتضخم البروستاتا في استئصال الجزء المتضخم من البروستاتا الذي يسد مجرى البول، وهناك العديد من الطرق لإجراء هذه العملية: فقد تم تحديد العديد من الطرق المختلفة مواكبةً للتطورات التكنولوجية الحالية، والمهم هو التمكن من توقع الطريقة التي ستحقق أفضل نتيجة لكل مريض على حدة.
- TURP – استئصال البروستاتا عبر الإحليل
- بلازماكينيتيك – استئصال البروستاتا ثنائي القطب عبر الإحليل
- HoLEP – استئصال البروستاتا بالليزر الهولميوم
- ThuLEP – استئصال البروستاتا بالليزر الثوليوم
- Greenlight – تبخير البروستاتا بالليزر
- العلاج ببخار الماء
- الجراحة المفتوحة
العلاج بالبخار المائي: العلاج بالبخار المائي في حالات تضخم البروستاتا الحميد
العلاج بالبخار المائي هو إجراء جراحي طفيف التوغل يُستخدم لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد (BPH). ويتضمن هذا العلاج استخدام البخار لتقليص حجم أنسجة البروستاتا وتخفيف الأعراض البولية.

ما هي مزايا العلاج ببخار الماء؟
يختلف نظام العلاج بالبخار عن الطرق المغلقة الأخرى في أنه؛
- عدم احتياجه إلى تخدير عميق (تخدير عام)
- يمكن استخدامه بأمان في المرضى الذين يعانون من قصور القلب الشديد ومرض الانسداد الرئوي المزمن
- ألا يتسبب في حدوث نزيف أثناء العملية الجراحية
- عدم الحاجة إلى غسل المثانة بشكل كامل باستخدام القسطرة بعد الإجراء
- يمكن تطبيقه بأمان لدى المرضى الذين يستخدمون أجهزة تنظيم ضربات القلب والدماغ
- الخروج من المستشفى في نفس اليوم، وعدم الحاجة إلى الإقامة في المستشفى
- انخفاض مخاطر ارتداد السائل المنوي أثناء الجماع بعد العلاج إلى حد كبير (أقل من 5٪، مقابل 70-90٪ في الطرق الأخرى)
- لم يُلاحظ أي آثار جانبية سلبية تتعلق بالحياة الجنسية، بما في ذلك انتصاب القضيب
كيف يتم تطبيق العلاج ببخار الماء؟
أثناء العلاج، يتم إدخال جهاز صغير من طرف القضيب إلى مجرى البول (الإحليل) وتوجيهه إلى المناطق المستهدفة في البروستاتا. يعمل الجهاز على نقل بخار الماء الساخن الناتج عن تيار الترددات الراديوية إلى المناطق المستهدفة في البروستاتا، مما يؤدي إلى تقلص الأنسجة الزائدة. ويؤدي ذلك إلى فتح مجرى البول وتحسين تدفق البول.
يُجرى علاج بخار الماء عادةً تحت التخدير الموضعي ويمكن إجراؤه كعلاج خارجي. يستغرق إتمام الإجراء عادةً ما بين 10 و15 دقيقة، ويمكن للمرضى عادةً العودة إلى منازلهم في نفس اليوم.

على أي المرضى يُطبق العلاج ببخار الماء؟
نظام بخار الماء؛
- الأشخاص الذين يزيد وزن البروستاتا لديهم عن 30 جرامًا
- الأفراد الذين يعانون من نمو حميد في أنسجة البروستاتا
- الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التبول
- الأفراد الذين لم يحصلوا على استجابة للعلاج الدوائي لشكاواهم أو الذين لا يرغبون في استخدام العلاج الدوائي
- الأشخاص الذين يحملون جهازًا كهربائيًا للقلب والدماغ
- يمكن استخدامه بأمان في العديد من الحالات، لا سيما بالنسبة للأفراد الذين لا يرغبون في أن تتأثر حياتهم الجنسية سلبًا بعد العمليات الجراحية.
ما هي الآثار الجانبية للعلاج بالبخار؟
على الرغم من عدم ظهور أي آثار جانبية خطيرة في العلاج ببخار الماء؛
- حرقان عند التبول (حوالي 17.5٪، وهو الأكثر شيوعًا)
- وجود دم في البول
- الحاجة المتكررة للتبول والشعور بالحاجة الملحة للتبول
- صعوبة مؤقتة في التبول أو احتباس البول
- يبلغ معدل انخفاض كمية السائل المنوي عند القذف بعد الجماع حوالي 4.8٪. أما في الطرق الأخرى، فيتراوح هذا المعدل بين 70 و90٪.
النتيجة
يُعتبر العلاج بالبخار المائي خيارًا علاجيًّا آمنًا وفعالًا لعلاج تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، حيث ينطوي على مخاطر ضئيلة جدًّا لحدوث آثار جانبية جنسية مقارنةً بالعلاجات الأخرى. وهو يوفر بديلاً أقل تدخُّلًا مقارنةً بالجراحات التقليدية، حيث يخفف من الأعراض البولية ويحسّن جودة الحياة لدى العديد من المرضى. ويلاحظ معظم المرضى تحسُّنًا ملحوظًا في الأعراض البولية بعد بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر من العلاج.
أرسل رسالتك