عيادة

0543 333 33 34

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

عيادة

0322 503 80 70

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

سرطان القضيب

ما مدى شيوع سرطانات القضيب؟

تعد سرطانات القضيب من أنواع السرطان النادرة التي تصيب الرجال، وتختلف معدلات الإصابة بها باختلاف المناطق. 

في حين يبلغ معدل الإصابة في أوروبا 0,1-0,9 لكل 100.000 نسمة، فإنه يبلغ 0,7-0,9 لكل 100.000 نسمة في الولايات المتحدة. أما في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، فيبلغ معدل الإصابة 19 حالة لكل 100,000 نسمة، ويشكل هذا المرض ما بين 10% و20% من حالات السرطان لدى الرجال في تلك المناطق. أما في بلدنا، فإن معدل الإصابة به أقل من ذلك بكثير.

ما هي أسباب التوجه إلى الطبيب في حالات سرطان القضيب؟

يمكن للمرضى التوجه إلى العيادة في حالة ظهور أي آفة أو جرح مريب في أي مكان من القضيب (سواء على القلفة أو على جذع القضيب). 

في حالة الاشتباه في الإصابة بسرطان القضيب، يجب تسجيل حجم الآفة الأولى التي تظهر وموقعها وعددها وشكلها ولونها وحدودها.

ما هي عوامل الخطر المرتبطة بسرطان القضيب؟

يُعدّ الفيموزيس (عدم القدرة على سحب قلفة القضيب للخلف) والتهيج أو الالتهاب المزمن الناجم عن سوء النظافة من عوامل الخطر لسرطان القضيب. ولذلك، يمكن اعتبار الختان إجراءً وقائيًّا ضد سرطان القضيب.

هناك أدلة قوية تشير إلى أن 50% من حالات سرطان القضيب تنتج عن فيروسات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من النوعين 16 و18. وينتقل فيروس الورم الحليمي البشري من النوعين 16 و18 عن طريق الاتصال الجنسي غير المحمي.

عندما يُشتبه في وجود سرطان القضيب أثناء الفحص، يجب فحص العقد اللمفاوية في منطقة الفخذ أيضًا. فقد تشير العقد اللمفاوية المتضخمة والصلبة إلى أن السرطان قد انتشر (انتقل) إلى هذه المناطق أيضًا. 

وأهم ما توصلت إليه الدراسة من حيث فرص البقاء على قيد الحياة هو ما إذا كان المرض قد انتشر إلى هذه العقد الليمفاوية أم لا.

كيف يتم تشخيص سرطان القضيب؟

يتم وضع التشخيص النهائي من خلال الفحص المرضي لعينة يتم أخذها من الآفة أو الجرح الموجود في القضيب، إما باستخدام إبرة الخزعة أو عن طريق الجراحة المباشرة.

ماذا يجب فعله بعد تأكيد تشخيص سرطان القضيب؟

يتم اتخاذ القرار بناءً على حجم الآفة ومدى إصابة العقد الليمفاوية. أما فيما يتعلق بعمق الآفة، فيتم تقييم مدى انتشارها إلى أنسجة الجسم الكهفي (الجزء النسيجي المسؤول عن الانتصاب في القضيب) أو الجسم الإسفنجي (الجزء النسيجي المحيط بالقناة البولية الخارجية - الإحليل) من خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية. وإذا كان من الممكن ملامسة العقد الليمفاوية، فيجب تسجيل موقعها وحجمها بدقة. ويمكن أيضًا أخذ عينات خزعة من العقد الليمفاوية (سواء عن طريق الخزعة المفتوحة أو الخزعة بالإبرة الرفيعة، حسب تفضيل أخصائي علم الأمراض).

ما هي خيارات العلاج الجراحي بعد تأكيد تشخيص سرطان القضيب؟ 

وفقًا لنتائج تقرير علم الأمراض، إذا كانت الآفة الأولى منخفضة الدرجة وفي مرحلة مبكرة، يُنصح بالعلاج الجراحي للحفاظ على القضيب، وهو ما يُعرف بإزالة الآفة فقط. ولكن إذا أشارت نتائج الفحص النسيلي لأول خزعة إلى أن السرطان قد انتشر إلى الأنسجة العميقة (T2-Corpus spongiosum أو corpus cavernosum) و/أو أنه ورم عالي الدرجة (وفقًا لتقييم نسيجي يشير إلى إمكانية انتشاره السريع)، فإنه يتعين استئصال القضيب بالكامل أو جزء منه. 

في حالة انتشار المرض إلى العقد الليمفاوية، يُوصى باستئصال مجموعة العقد الليمفاوية التي نسميها «استئصال العقد الليمفاوية الأربية العميقة والسطحية» (منطقة الفخذ)؛ وهذه العملية هي طريقة جراحية تنطوي على معدل مرتفع من المضاعفات (الآثار الجانبية والمشاكل المصاحبة، مثل العدوى، والإفرازات، وتورم الساق). ويمكن إجراء هذه العملية على شكل استئصال ليمفاوي محدود (معدّل) أو استئصال ليمفاوي جذري يشمل منطقة أوسع. وإذا لم تظهر إصابة العقد الليمفاوية في الخزعة الأولى، ثم تم الكشف عن وجود عقدة ليمفاوية عن طريق الجس أثناء متابعة المرض، يُوصى أيضًا بإجراء استئصال العقد الليمفاوية (استئصال العقد الليمفاوية).


بعد إجراء استئصال القضيب الجذري، الذي يتم فيه استئصال القضيب بالكامل، يتم ربط مجرى البول (القناة البولية الخارجية) لدى المريض بالمنطقة التي نسميها العجان، وهي المنطقة الواقعة بين فتحة الشرج وكيس الصفن (الجلد المحيط بالخصيتين).

كيف يتم العلاج والمتابعة بعد الجراحة في حالات سرطان القضيب؟

في حالة وجود إصابة في العقد الليمفاوية بعد الخزعة، يجب إجراء فحوصات تصويرية أولاً للتحقق من وجود نقائل (انتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم). ويخضع المرضى الذين لا يعانون من نقائل لعملية جراحية. أما المرضى الذين يعانون من نقائل، فيجب إعطاؤهم العلاج الكيميائي. ويمكن إخضاع المرضى الذين يعانون من إصابة في العقد الليمفاوية، والذين أظهرت نتائج الفحص المجهري بعد الجراحة أنهم في مرحلة متقدمة (T3-T4)، لعلاج كيميائي إضافي أو علاج إشعاعي.

يتم متابعة المرضى من خلال الفحوصات الدورية والتصوير الطبي وفقًا للوتيرة المحددة في التقرير التشريحي.

هل توجد طرق وقائية من سرطان القضيب؟

يُنصح بالختان، واستخدام وسائل الوقاية أثناء الجماع (مثل الواقي الذكري)، واتخاذ تدابير لتعزيز النظافة التناسلية لدى الأشخاص الذين يتبادلون الشركاء بشكل متكرر، وذلك للوقاية من سرطان القضيب.

على الرغم من أن سرطان القضيب نادر جدًّا في بلدنا، إلا أنه يُعد نوعًا من السرطان شديد العدوانية وقاتلًا إذا لم يتم اكتشافه في مرحلة مبكرة.

أرسل رسالتك

    تصميم علي شاهين