العلاج بالموجات الصدمية
- ما هو ضعف الانتصاب؟
- ما هي آلية عمل العلاج بالموجات الصدمية؟
- كيف يتم إجراء العلاج بالموجات الصدمية؟
- لماذا يتم إجراء العلاج بالموجات الصدمية على شكل جلسات؟
- هل العلاج بالموجات الصدمية آمن؟ هل له آثار جانبية؟
- هل تكون جلسة العلاج وما بعدها مؤلمة؟ هل يلزم استخدام التخدير أو المهدئات أو أي استعدادات أخرى قبل العلاج؟ ما الذي يشعر به المريض أثناء العلاج؟
- كم تستغرق جلسة العلاج؟
- متى يبدأ الشعور بنجاح العلاج لأول مرة؟
- هل سيكون من الضروري تكرار العلاج في المستقبل؟
- هل له تأثير على حجم القضيب؟
- ما هي مزايا العلاج بالموجات الصدمية ونجاحاته؟
ما هي مشكلة الانتصاب؟
يُعرف ضعف الانتصاب (الخلل الوظيفي الانتصابي) بأنه عدم القدرة على تحقيق الانتصاب اللازم لممارسة الجماع أو الحفاظ عليه. وتعد أمراض الأوعية الدموية، أو ما يُعرف باسم تصلب الشرايين، السبب الكامن وراء 70% من حالات ضعف الانتصاب. ومن بين أمراض الأوعية الدموية، يُعد مرض الشريان التاجي ومرض السكري من أكثرها انتشارًا، ولكن جميع الأمراض التي تصيب الأوعية الدموية قد تترافق مع مشكلة الانتصاب. وتؤثر تصلب الشرايين الذي يصيب الشرايين التاجية في القلب في الوقت نفسه على جميع الأوعية الدموية الأخرى في الجسم، وأوعية القضيب هي إحدى هذه الأوعية.
يُعد مرض السكري أحد الأمراض الشائعة جدًّا بين أمراض الأوعية الدموية. ومرض السكري هو مرض يصيب جميع الأوعية الدموية الدقيقة في الجسم، بما في ذلك الأوعية الدموية في القضيب. ولهذا السبب، يعاني مرضى السكري حتمًا من مشكلة الانتصاب، سواء في مرحلة مبكرة أو متأخرة.
من أهم العوامل التي تسبب أمراض الأوعية الدموية أو تصلب الشرايين وتساهم في تفاقمها: التدخين وارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تظهر مشكلة الانتصاب كأحد الآثار الجانبية للعديد من الأدوية المستخدمة في علاج أمراض مختلفة.
على عكس ما هو شائع، فإن مشكلة الانتصاب هي مشكلة شائعة جدًّا. فهي تظهر بشكل متقطع أو مستمر لدى اثنين من كل ثلاثة رجال فوق سن الأربعين.
يؤدي العلاج بتقنية Modus ed swt إلى تكوين أوعية دموية إضافية في الأوعية الدموية الشعرية الموجودة داخل القضيب. وهذا يؤدي إلى تدفق الدم إلى القضيب، مما يوفر صلابة أكبر.
ما هي آلية عمل العلاج بالموجات الصدمية؟
يُستخدم العلاج بالموجات الصدمية منخفضة الكثافة (low intensity shock wave therapy) بنجاح منذ عام 2000 في مجال أمراض القلب لعلاج إعادة تروية أنسجة القلب التي تعاني من ضعف التروية، حيث يعمل على زيادة تدفق الدم إلى الأنسجة القلبية التي تعاني من نقص التروية. تؤدي موجات الصدمة، التي يتم توجيهها أولاً عن طريق الانعكاس ثم التركيز بعد تكوينها، إلى تكوين أوعية دموية جديدة دقيقة في القضيب كما هو الحال في القلب، مما يزيد من تدفق الدم إلى القضيب، وبالتالي يتم استعادة الانتصاب الناجح. ويعتمد الانتصاب الناجح على كفاية تدفق الدم إلى القضيب.
كيف يتم إجراء العلاج بالموجات الصدمية؟
يتم إجراؤها على شكل 6 جلسات علاجية.
يتم توجيه موجات صوتية فوق صوتية منخفضة الكثافة إلى القضيب وجذع القضيب أثناء العلاج.
لماذا يتم إجراء العلاج بالموجات الصدمية على شكل جلسات؟
يرتبط سبب إجراء العلاج على شكل جلسات بآلية العلاج نفسها. فالتكوّن الجديد للأوعية الدموية، الناتج عن استقرار الخلايا الجذعية بفعل موجات الصدمة الصوتية منخفضة الكثافة، هو آلية الشفاء الطبيعية للجسم التي تستغرق وقتًا وتتطور ببطء. ولهذه الأسباب، يُجرى علاج Modus ed swt على شكل 6 جلسات.
ما مدى نجاح العلاج بالموجات الصدمية؟
وهو فعال في علاج جميع مشاكل الانتصاب ذات الأسباب الوعائية. وتشكل مشاكل الانتصاب ذات الأسباب الوعائية حوالي 70% من جميع الحالات، وتشكل فئة مرضى السكري ومرضى الشريان التاجي المجموعة الأكبر بين هؤلاء المرضى. كما أن علاج «مودوس إد-إس دبليو تي» يحقق نتائج ناجحة قبل جراحة البروستاتا وبعدها.
تبلغ نسبة النجاح 80% لدى المرضى من الفئتين الخفيفة والمتوسطة بعد 6-12 جلسة من العلاج بتقنية Modus ed-SWT، وتزيد نسبة النجاح عن 60% لدى المرضى من الفئة الشديدة بعد 12-24 جلسة من العلاج بتقنية Modus ed-SWT.
بعبارة أخرى، يُحقق علاج «مودوس إد-إس دبليو تي» نتائج ناجحة لدى 3 من كل 4 مرضى في الحالات الخفيفة والمتوسطة بعد 6 إلى 12 جلسة علاجية، ولدى 2 من كل 4 مرضى في الحالات الشديدة بعد 12 إلى 24 جلسة علاجية.
نظرًا لعدم وجود آثار جانبية لعلاج «مودوس إد-سوت»، فلا يوجد حد أقصى لعدد الجلسات. كما أن كل 6 جلسات إضافية تزيد من نجاح العلاج.
أما معدلات النجاح التي تتحقق باستخدام الأدوية التي تُتناول عن طريق الفم، فتتراوح بين 60 و70٪ تقريبًا. وبالإضافة إلى الآثار الجانبية والآثار السلبية المعروفة للعلاج الدوائي، فإن 50٪ من المرضى يتوقفون عن تناول الأدوية بعد فترة من الزمن، وذلك لأسباب مثل المخاطر التي يتعرض لها مرضى القلب التاجي، وضرورة التخطيط المسبق للعلاقة الجنسية، والإدمان على الأدوية. كما ثبت أن المرضى المصابين بحالات شديدة، والذين لم يستجيبوا للأدوية وتم إحالتهم إلى الحقن أو زراعة القضيب الاصطناعي كحل أخير، أصبحوا قادرين على الاستجابة للأدوية بعد خضوعهم لعلاج «مودوس إد-إس دبليو تي».
هل العلاج بالموجات الصدمية آمن؟ هل له آثار جانبية؟
علاج Modus ed-swt آمن تمامًا. لا يتضمن أي تدخل أو عملية جراحية. ولا يتم استخدام أي أدوية. ولم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية خلال العلاج أو بعده حتى الآن. وبعد كل جلسة، يعود المرضى مباشرةً إلى حياتهم اليومية. ولا توجد أي قيود على حياتهم اليومية.
هل تكون جلسة العلاج وما بعدها مؤلمة؟ هل يلزم استخدام التخدير أو المهدئات أو أي استعدادات أخرى قبل العلاج؟ ما الذي يشعر به المريض أثناء العلاج؟
لا حاجة إلى التخدير أو تناول مهدئات أو أي تحضير مسبق للعلاج. ولا توجد أي قيود بعد العلاج. وقد أشار بعض المرضى إلى أنهم شعروا بوخز خفيف أثناء العلاج، وأن هذا الشعور اختفى بنهاية الجلسة.
كم تستغرق جلسة العلاج؟
تستغرق كل جلسة علاجية حوالي 20 دقيقة. علاج Modus ed-swt ليس علاجًا من جلسة واحدة. يلزم إجراء ما لا يقل عن 6 جلسات علاجية. يتطلب علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة بنجاح ما بين 6 إلى 12 جلسة، بينما يتطلب علاج الحالات الشديدة بنجاح ما بين 12 إلى 24 جلسة.
متى يبدأ الشعور بنجاح العلاج لأول مرة؟
يبدأ الشعور بتأثير العلاج بعد مرور شهر على انتهاء الجلسة الأخيرة من «مودوس إد-سووت».
هل سيكون من الضروري تكرار العلاج في المستقبل؟
نظرًا لعدم وجود آثار جانبية لعلاج Modus ed-swt، فلا يوجد حد لعدد الجلسات. كما أن كل 6 جلسات علاج إضافية تزيد من نسبة نجاح العلاج. وتكرار العلاج المكون من 6 جلسات في المستقبل يزيد من فعالية العلاج بشكل أكبر.
هل له تأثير على حجم القضيب؟
يُعد زيادة سماكة القضيب بمقدار 5 ملم أو أكثر نتيجة العلاج بتقنية Modus ed-swt حالة شائعة لدى المرضى. ويرجع السبب في ذلك إلى تكوين أوعية دموية جديدة.
ما هي مزايا العلاج بالموجات الصدمية ونجاحاته؟
- لا يتم استخدام الأدوية أو الأطراف الصناعية أو ما شابه ذلك في العلاج. هذه الطريقة العلاجية غير جراحية تمامًا.
- وكما هو الحال مع طرق العلاج الأخرى، لا يلزم استخدامه قبل كل علاقة جنسية.
- فهو لا يقتصر على فتح الأوعية الدموية لفترة مؤقتة، كما هو الحال في العلاج الدوائي، بل يقدم علاجًا دائمًا من خلال إزالة الانسدادات في الأوعية الدموية تمامًا وتسريع تكوين أوعية دموية جديدة.
- وقد لوحظ أن علاج «مودوس إد-سوت» يزيد من سماكة القضيب عن طريق زيادة الأوعية الدموية.
- بعد إجراء العملية، يواصل المريض حياته اليومية.
- لا يتطلب هذا الإجراء استخدام أدوية مثل التخدير أو المهدئات أثناء العملية أو بعدها.
•تتجاوز نسبة نجاح علاج Ed-swt 80%. كما تتجاوز نسبة النجاح 60% في الحالات الشديدة التي لا تستجيب حتى للعلاج الدوائي. - بعد العلاج بـ Ed-swt، لم يعد المرضى بحاجة إلى العلاجات الدوائية التي كانوا يتناولونها سابقًا. ولا توجد أي آثار جانبية.

أرسل رسالتك