التهاب البروستاتا
- ما هو التهاب البروستاتا؟
- من هم الأشخاص الذين يصابون بالتهاب البروستاتا؟
- ما هي أعراض التهاب البروستاتا؟
- ما أسباب الإصابة بالتهاب البروستاتا لدى الرجال؟
- ما هي الأسباب المرتبطة بالعدوى التي تؤدي إلى التهاب البروستاتا؟
- ما هي الأسباب التشريحية لالتهاب البروستاتا؟
- ما هي الأسباب المرتبطة بالصدمات التي تؤدي إلى التهاب البروستاتا؟
- كيف يتم تشخيص التهاب البروستاتا؟
- كيف يتم علاج التهاب البروستاتا؟
- كم عدد أنواع التهاب البروستاتا وما هي؟
- ما هو التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد (الفئة 1)؟
- ما هو التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن (الفئة 2)؟
- ما هو التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي (الفئة 3 – متلازمة الألم الحوضي المزمن)؟
- ما هي أنواع العلاجات الدوائية التي تُوصف في حالات التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي (الفئة 3 – متلازمة الألم الحوضي المزمن)؟
- هل هناك دور للنهج الجراحية في علاج التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي (الفئة 3 – متلازمة الألم الحوضي المزمن)؟
- ما هو التهاب البروستاتا الالتهابي غير المصحوب بأعراض (الفئة 4)؟
من هم الأشخاص الذين يصابون بالتهاب البروستاتا؟
على الرغم من أن تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا يظهران عمومًا لدى الرجال الأكبر سنًا، فإن التهاب البروستاتا هو حالة تصيب عادةً الرجال الشباب.
وهو التشخيص البولي الأكثر شيوعًا لدى الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا. ويُقال إن ما يصل إلى 25% من الرجال يعانون من أعراض التهاب البروستاتا في مرحلة ما من حياتهم.
بمجرد حدوثها، قد تصبح حالة دائمة (مزمنة) أو قد تتكرر.
ما هي أعراض التهاب البروستاتا؟
عادةً ما تكون الشكوى الرئيسية للمرضى هي الألم. ورغم أن الألم قد ينشأ في أي مكان في الجهاز البولي التناسلي (الذي يشمل المسالك البولية والأعضاء التناسلية) أو في الحوض (المنطقة الواقعة داخل الفخذين أسفل منطقة البطن)، إلا أن المواقع الأكثر شيوعًا لظهور الألم هي المنطقة الواقعة بين العضو الذكري (القضيب) والشرج (العجان)، والمنطقة فوق العانة (فوق العانة)، والفخذين، والخصيتين، والقضيب، ومنطقة أسفل الظهر. ويصاحب ذلك ألم أو انزعاج مرتبط بالقذف أو التبول.
قد تظهر أعراض مثل زيادة عدد مرات التبول، والحاجة الملحة للتبول، والشعور بحرقة أو صعوبة أثناء التبول، والشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل.
قد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة مصحوبًا برعشات. وقد يصاحب ذلك أيضًا صعوبة في التبول وآلام في المفاصل والعضلات. وفي بعض الأحيان، قد يخرج إفراز من طرف القضيب نتيجة لتصريف الخراج الموجود في البروستاتا تلقائيًّا.
ما أسباب الإصابة بالتهاب البروستاتا لدى الرجال؟
يمكن أن يحدث التهاب البروستاتا نتيجة عدوى تسببها كائنات دقيقة، أو نتيجة إصابة، أو بسبب بعض الحالات التشريحية.
ما هي الأسباب المرتبطة بالعدوى التي تؤدي إلى التهاب البروستاتا؟
تحدث هذه الحالة، التي ترتبط ببكتيريا واحدة أو أكثر (أحيانًا كائنات دقيقة من جنس الكلاميديا أو اليوريابلازما)، عادةً بشكل أكثر تواترًا لدى الشباب الذين يمارسون نشاطًا جنسيًّا نشطًّا. وقد لا يتم دائمًا تحديد الكائن الدقيق المسبب لهذه الحالة في الفحوصات والأبحاث التي تُجرى.
ما هي الأسباب التشريحية لالتهاب البروستاتا؟
يحدث التبول تحت ضغط مرتفع نتيجة انسدادات المسالك البولية السفلية. ويؤدي الضغط المرتفع الناتج عن مثل هذا الانسداد إلى تغيير خصائص تدفق البول داخل القناة البولية. وقد ينتقل البول — الذي يحتوي على مكونات ضارة وسامة محتملة و/أو كائنات دقيقة — إلى قنوات البروستاتا. يؤدي القلق والتوتر إلى تقلص العضلة التي تتحكم في تدفق البول. وتمنع هذه التقلصات الاسترخاء المنتظم للعضلات، مما يؤدي إلى ارتجاع البول من القناة البولية إلى البروستاتا وتهيج أنسجة الغدة. ويقوم بعض الرجال بالتوقف مرارًا وتكرارًا أثناء التبول ثم يستأنفونه. ويؤدي إيقاف تدفق البول إلى ارتجاع البول، مما يؤدي بدوره إلى تهيج البروستاتا.
ما هي الأسباب المرتبطة بالصدمات التي تؤدي إلى التهاب البروستاتا؟
من المرجح أن تؤثر الإصابات المتكررة (التي تظهر لدى سائقي الجرارات والدراجات والمركبات الثقيلة) على العضلات العجانية المحلية والجهاز العصبي، وربما حتى على الجهاز الوعائي.
كيف يتم تشخيص التهاب البروستاتا؟
أهم خطوتين في التشخيص هما: استبعاد الحالات الأخرى التي تسبب أعراضًا مشابهة، وتحديد نوع التهاب البروستاتا.
تعتبر شكاوى المريض هي الأساس في التشخيص. أما ثانويًّا، فيجب تقييم البكتيريا والالتهاب في المسالك البولية السفلية. ولهذا الغرض، بعد إجراء فحوصات تتعلق بالعلاجات الطبية السابقة للمريض، والالتهابات التي مر بها، وحياته الجنسية، وتاريخه العائلي، يتم إجراء الفحص البدني وفحص البروستاتا بالإصبع عن طريق الشرج لتقييم حساسية البروستاتا.
يتم إجراء فحص مجهري للبول، وكذلك للسائل الذي قد يتدفق من القضيب (للبحث عن الكريات البيضاء وغيرها من المؤشرات التي تشير إلى وجود التهاب)، بالإضافة إلى زراعة الميكروبات (لتقييم الفلورا البكتيرية المحلية في المسالك البولية السفلية).
أما باقي الفحوصات الأخرى، فيتم إجراؤها لاستبعاد الأسباب الأخرى للشكاوى التي يعاني منها المريض.
كيف يتم علاج التهاب البروستاتا؟
على الرغم من أن الكثير من الأمور المتعلقة بهذا المرض لا تزال غامضة، إلا أن ضرورة التشخيص الصحيح للحصول على علاج نهائي أمر واضح. وإلى جانب صعوبة التشخيص، قد يكون العلاج الفعال صعبًا في بعض الأحيان.
قد يستغرق العلاج وقتًا طويلاً بسبب طبيعة المرض. يجب على المريض التحلي بالصبر والالتزام التام بخطة العلاج التي يحددها أخصائي المسالك البولية. وقد يختلف العلاج باختلاف نوع المرض.
ما هو التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد (الفئة 1)؟
يرتبط هذا المرض بالتهاب غدة البروستاتا الحاد والممتد. وعادةً ما يعاني هؤلاء المرضى من آلام شديدة في منطقة العجان وفوق العانة، ومشاكل في التبول، وبول دموي، وقذف مؤلم، بالإضافة إلى ارتفاع في درجة الحرارة وآلام مفصلية منتشرة في معظم الحالات. وعند الفحص بالإصبع، تكون غدة البروستاتا لينة ومؤلمة وحساسة للمس. قبل بدء العلاج، من الضروري إجراء مزرعة البول ومزرعة الدم إذا لزم الأمر. قد يتطلب الأمر إدخال المريض إلى المستشفى للعلاج حسب شدة المرض. يجب بدء إعطاء المريض المضادات الحيوية عن طريق الوريد. وعند ظهور نتائج المزرعة، يجب مواصلة العلاج بالمضادات الحيوية وفقًا لاختبار الحساسية. بالإضافة إلى ذلك، يجب إعطاء المريض أدوية مسكنة (مضادة للألم) ومضادة للالتهاب، مع توفير رعاية داعمة عامة عن طريق السوائل الوريدية.
ما هو التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن (الفئة 2)؟
وهو النوع الأكثر شيوعًا من التهاب البروستاتا. ويتميز عادةً بحدوث التهابات متكررة في المسالك البولية بسبب نفس الكائن الحي. وفي هذه الحالة، لا يكون سبب العدوى البكتيرية واضحًا دائمًا. فقد يكون مرتبطًا بوجود بكتيريا في المسالك البولية، كما هو الحال في العدوى الحادة، أو بعدوى في الدم. وأحيانًا قد تتشكل حصوات في غدة البروستاتا، مما يجذب البكتيريا إليها. وعادةً ما يكون هذا النوع من التهاب البروستاتا طويل الأمد، لأن التخلص من العدوى صعب. وعلى الرغم من أن الشفاء التام قد لا يتحقق بعد العلاج الناجح بالمضادات الحيوية، إلا أن الأعراض تتحسن لدى معظم هؤلاء المرضى. وفي هذه المجموعة، يمكن تحديد وجود البكتيريا في العينات الخاصة بالبروستاتا (إفرازات البروستاتا، البول بعد تدليك البروستاتا و/أو السائل المنوي). إلى جانب المضادات الحيوية، يمكن إضافة تدليك البروستاتا (المتكرر) والأدوية الموسعة للمسالك البولية إلى بروتوكول العلاج. إذا لم يحدث تحسن رغم هذه العلاجات، أو في حالة تكرار الإصابة بالتهاب المسالك البولية، أو إذا تم الكشف عن حصوات البروستاتا إشعاعياً، فقد يكون العلاج الجراحي ضرورياً.
ما هو التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي (الفئة 3 – متلازمة الألم الحوضي المزمن)؟
يعاني هؤلاء المرضى من آلام مزمنة واضطرابات في التبول واضطرابات في الرغبة الجنسية، وهي أمور تؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم. ولا يمكن عزل البكتيريا من عينات البول والسائل المنوي. كما لا يمكن الكشف عن خلايا التهابية لدى بعض هؤلاء المرضى، لكن الدراسات تشير إلى احتمال وجود التهاب رغم ذلك.
ما هي التدابير الوقائية التي يجب اتخاذها في حالة التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي (الفئة 3 – متلازمة الألم الحوضي المزمن)؟
في هذه الحالة، يجب تجنب الأطعمة الحارة، والأطعمة والمشروبات الحمضية، والكحول، والكافيين. كما يجب تجنب المواقف التي تثير التوتر والقلق. كما يجب تجنب الإصابات المتكررة في منطقة العجان (مثل ركوب الدراجة، وركوب الخيل، والجلوس على كرسي صلب، وما إلى ذلك). وقد أُفيد بأن الاستحمام بالماء الدافئ، وإجراء تغييرات في نمط الحياة، والعلاج بالتمارين الرياضية تساعد جميعها في تخفيف الأعراض.
ما هي أنواع العلاجات الدوائية التي تُوصف في حالات التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي (الفئة 3 – متلازمة الألم الحوضي المزمن)؟
وقد أظهرت دراسات عديدة أن العلاج بالمضادات الحيوية لمدة 4 أسابيع تقريبًا في هذه الحالة يؤدي إلى تحسن سريري ملحوظ في الأعراض. بالإضافة إلى ذلك، عندما يعاني المرضى من مشاكل في التبول، يمكن زيادة سرعة تدفق البول بفضل الأدوية التي تُعرف باسم «حاصرات ألفا» والتي لها تأثيرات توسع القناة البولية. أما الأدوية المضادة للالتهابات، التي تحد من الحالات الالتهابية، فقد ثبت فعاليتها في تخفيف الألم وتحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ. وبالمثل، ثبتت فعالية الأدوية المرخية للعضلات. كما ثبت أن العوامل العشبية التي يمكن الحصول عليها من الصيدليات العشبية، والتي نطلق عليها «العلاج بالأعشاب»، قد تكون مفيدة لهؤلاء المرضى. ومع ذلك، لم يتم حتى الآن نشر أي نتائج أبحاث سريرية تثبت صحة هذه الأنواع من العلاجات بشكل قاطع.
هل هناك دور للنهج الجراحية في علاج التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري (الفئة 3 – متلازمة الألم الحوضي المزمن)؟
على الرغم من وجود دراسات تشير إلى أن الجراحات طفيفة التوغل (وهي الأساليب الجراحية التي تُجرى بأقل قدر ممكن من الإضرار بالأنسجة السليمة في جسم المريض) يمكنها تحسين الأعراض لدى المرضى، إلا أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال مستمرة.
ما هو التهاب البروستاتا الالتهابي غير المصحوب بأعراض (الفئة 4)؟
يُطلق مصطلح «التهاب البروستاتا الالتهابي غير المصحوب بأعراض» على الحالة التي يعاني منها المرضى الذين لا تظهر عليهم أي أعراض أو علامات، على الرغم من وجود حالة التهابية في البروستاتا.
يتم تشخيص هذه الحالة من خلال الفحص المرضي، والفحص النسيجي لأنسجة البروستاتا، والتحليلات المجهرية للسائل المنوي.
يمكن استخدام العلاج بالمضادات الحيوية أو العلاج المضاد للالتهابات لدى بعض الرجال الذين يُلاحظ لديهم ارتفاع طفيف في مستويات PSA، لا سيما في الحالات التي يتم فيها الكشف عن التهاب البروستاتا خلال إجراء الخزعات.
أرسل رسالتك

