عيادة

0543 333 33 34

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

عيادة

0322 503 80 70

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

التبول الليلي (السلس الليلي)

متى يتعلم الأطفال التبول؟

يتعلم الطفل الذي لا يعاني من أي خلل هيكلي (تشريحي) التحكم في التبول والتبول في المرحاض، سواء بمساعدة أو بدونها، في سن 2.5 سنة في المتوسط (بين 1.5 و4 سنوات). وينبغي توقع اكتساب هذه العادة بحلول سن الخامسة. وإذا لم يتم اكتسابها بحلول هذا العمر، فيجب البحث عن السبب.

ما هو التبول الليلي؟

يُعد التبول الليلي لدى الأطفال (التبول اللاإرادي الليلي) حالة شائعة جدًّا. فهو يحدث تقريبًا لدى 15 طفلاً من كل 100 طفل في سن الخامسة. ويُقدَّر أن حوالي مليون طفل في بلدنا يعانون من هذه الحالة. ورغم انخفاض معدل الإصابة مع تقدم العمر، إلا أن التبول الليلي قد يستمر حتى في المراحل العمرية المتقدمة. وقد تكون هذه الحالة مجرد عرض واحد، أو قد تصاحبها شكاوى متعلقة بالتبول أثناء النهار. ومن المهم التمييز بين هذين النوعين من أجل تطبيق العلاج بشكل صحيح.

ما أسباب التبول الليلي؟ 

هناك ثلاثة عوامل أساسية تؤثر على التبول اللاإرادي الليلي. ويمكن تصنيفها على النحو التالي: زيادة إنتاج البول ليلاً، والتقلص المفرط للمثانة ليلاً، واضطراب الاستيقاظ. وعادةً ما تتواجد هذه العوامل معًا، مما يهيئ الظروف الملائمة لحدوث التبول اللاإرادي الليلي. كما أن التبول الليلي مرتبط بالعوامل الوراثية. أي أن ظهور هذه الحالة لدى الأم أو الأب أو الأشقاء في مرحلة الطفولة يزيد من احتمالية حدوثها.

كيف يجب أن تتعامل مع طفلك؟  

لا تغضب من طفلك عندما يتبول على نفسه، ولا تحرجه، ولا تستشهد بأطفال آخرين كمثال، ولا تعاقبه.
اشرح لطفلك أن هذه المشكلة ليست بالغة الأهمية. لكن اشرح له أنك ترغب في اصطحابه إلى الطبيب لأنك تعتقد أن الأمر يؤثر عليه، وأنك ستدعمه طوال فترة الفحوصات والعلاج.

كيف يتم علاج التبول الليلي؟

في حال استمرار هذه الحالة بعد سن الخامسة، يُنصح بعلاج الأطفال لأن ذلك قد يؤدي إلى بعض المشاكل النفسية والاجتماعية. هناك طرق علاجية متنوعة جدًّا، ويُعد النهج الصحيح هو أن يحدد الطبيب عادات كل طفل على حدة، ثم يصف له العلاج المناسب. ولضمان نجاح العلاج، يجب أن يكون هناك تواصل جيد بين الأسرة والطفل والطبيب، ومن المهم أن يكون الجميع متحمسين لهذا الأمر.
عند التخطيط لعلاج طفل يعاني من هذه المشكلة، يجب التأكد من أن السبب الحقيقي لها ليس خللاً خلقيًا في البنية. يُوصى باستخدام عدة تقنيات معًا في علاج التبول اللاإرادي. وهذه التقنيات هي:

تقنيات التحفيز

تسجيل النتائج والمكافآت: تُعد تقنيات تسجيل النتائج والمكافآت في علاج التبول اللاإرادي من الأساليب التي تعزز تحفيز الطفل وتغرس فيه حس المسؤولية. يقوم الطفل بوضع علامات على التقويم للإشارة إلى الليالي التي يتبول فيها أو التي يبقى فيها جافًا. يمكن للأطفال الذين لا يجيدون الكتابة استخدام رسوم الشمس والمطر، أما الذين يجيدون الكتابة فيمكنهم استخدام الحروف. يجب أن يقوم الطفل بنفسه بوضع هذه العلامات. إذا كان عدد الأيام الجافة كبيرًا عند الفحص، يُكافأ الطفل (مثل لعب لعبة يختارها هو مع الطفل). وتُعد المكافآت العاطفية (مثل الثناء، أو العناق، أو مداعبة الرأس، أو المبالغة في الإشادة بنجاحه، وما إلى ذلك) أكثر فعالية من المكافآت المادية (مثل الألعاب، أو الطعام، وما إلى ذلك).

 تقييد تناول السوائل

قد يؤدي الحد من تناول السوائل بعد العشاء (الشاي، الكولا، البطيخ، إلخ) إلى تقليل كمية البول أثناء النوم. يجب إسناد مسؤولية الحد من السوائل إلى الطفل، مع تجنب أن يصبح هذا الموضوع مصدرًا جديدًا للعناد. يجب على الطفل الذهاب إلى الحمام قبل النوم، وتكييف نفسه على الاستيقاظ للذهاب إلى الحمام عند الاستيقاظ.
⦁ التكييف (جهاز الإنذار)؛
يُوضع هذا النظام، الذي يحتوي على جزء حساس للبلل، على الملابس الداخلية أو ملاءة السرير، ويقوم بإيقاظ الطفل بصوت تنبيه في اللحظة التي يبدأ فيها التبول اللاإرادي. وعلى الرغم من أنه قد لا يبدو مفيدًا جدًّا في الأيام الأولى، إلا أنه يمكن تحقيق نتائج إيجابية بعد 6-8 أسابيع من العلاج. تعد أنظمة الإنذار طريقة ناجحة في علاج التبول الليلي (التبول اللاإرادي) سواء أثناء فترة العلاج أو بعده.

العلاج الدوائي

يجب تناول الدواء بالجرعة التي يوصي بها الطبيب ودون انقطاع. ولا ينبغي نسيان أن أي انقطاع في تناول الدواء سيؤدي إلى إعادة عملية العلاج إلى نقطة البداية. يجب التوقف عن تناول الأدوية عن طريق تقليل الجرعة تدريجيًّا وفقًا لتوجيهات الطبيب. ولهذا الغرض، تُستخدم أدوية تقلل من معدل إنتاج الكلى للبول خلال الليل. هذا الدواء، الذي يحتوي على مادة الديسموبريسين الفعالة ويؤخذ عن طريق الفم، يقلل من إفراز البول خلال الليل، مما يطيل الفترة التي يستغرقها امتلاء المثانة. قد تتكرر حالات التبول الليلي بعد إيقاف الدواء. في مثل هذه الحالة، يجب عليك استشارة طبيبك.

يمكن استخدام طرق متنوعة معًا في حالة الأطفال الذين يصعب علاجهم. وأحيانًا، تؤدي الأساليب التي تعتمد على تغيير الطريقة واستخدام طريقة واحدة في كل مرحلة إلى نتائج أسرع.
قد يتكرر التبول الليلي على الرغم من العلاج. لكن إذا أعيد النظر في الحالة وعولجت بصبر، فسيتخلص كل طفل في النهاية من مشكلة الاستيقاظ في الساعة السادسة صباحًا وهو مبلل. ويكاد لا يوجد أي شخص يستمر عنده التبول الليلي في مرحلة البلوغ.

وختامًا، يُعد التبول الليلي حالة تؤثر سلبًا على جودة حياة الأطفال والأسرة، لذا يُنصح الآباء باللجوء إلى أخصائي في طب المسالك البولية للأطفال.

أرسل رسالتك

    تصميم علي شاهين