عيادة

0543 333 33 34

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

عيادة

0322 503 80 70

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

العقم

ما هو العقم؟

ترجع أكثر من نصف أسباب عدم الإنجاب لدى الأزواج إلى عوامل تتعلق بالرجل. فحتى في حالة الأزواج الأصحاء تمامًا الذين لا يعانون من أي مشاكل، تبلغ احتمالية الإنجاب بعد 6 أشهر من ممارسة الجنس بانتظام 60-70٪، بينما تصل هذه النسبة إلى 90٪ في نهاية السنة الأولى. ولهذا السبب، يُعرَّف العقم بأنه عدم القدرة على الإنجاب على الرغم من ممارسة الجنس بانتظام ودون وسائل وقاية لمدة سنة واحدة.

ما هي أسباب العقم عند الرجال؟

تنبع الأسباب الأساسية للعقم لدى الرجال من العوائق الهيكلية في أعضاء الجهاز التناسلي، ومشاكل الحيوانات المنوية، والمشاكل الهرمونية، والاضطرابات الوظيفية مثل العجز الجنسي.

كيف يتم تشخيص العقم عند الرجال؟

عندما يتعذر تحقيق الحمل بالطرق الطبيعية، فإن الفحوصات والاختبارات التي يجب إجراؤها لتشخيص احتمال وجود عقم لدى الرجل هي كما يلي:

⦁ الفحص البدني والتاريخ الطبي،

⦁ تحليل السائل المنوي للتحقق من وجود أي تشوهات فيه،

⦁ فحوصات الدم لتقييم مستويات الهرمونات،

⦁ الاختبارات الجينية

⦁ خزعة الخصية، لتحديد ما إذا كانت القنوات الموجودة داخل الخصية تحتوي على الحيوانات المنوية أم لا،

⦁ يُطلب إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لتصوير الأعضاء التناسلية مثل الخصيتين والغدة البروستاتية.

تقييم العقم

تتيح الاختلافات الشخصية (عمر المرأة، أو الرغبات الاجتماعية، أو وجود عوامل خطر معروفة) إمكانية إجراء تقييم العقم في مرحلة مبكرة. لا يقتصر علاج العقم، الذي يُفهم بشكل خاطئ من قبل العديد من العائلات، على تطبيق أساليب أطفال الأنابيب فحسب. فالتعرف على العامل المسبب للعقم يأتي في المرتبة الأولى في علاج العقم. علاوة على ذلك، فإن اكتشاف أمراض قد تهدد حياة المرضى لدى حوالي 1% منهم أثناء تقييم العقم عند الرجال فقط، يؤكد مرة أخرى على أهمية هذا التقييم.

تتمثل المرحلة الأولى في تقييم العقم في تحديد الأخطاء المحتملة في الحياة الجنسية للزوجين وتصحيحها. يمكن لخلية الحيوان المنوي أن تبقى حية داخل رحم المرأة لمدة تتراوح بين يومين و5 أيام. ولهذا السبب، يُنصح الزوجان بممارسة الجماع كل يومين خلال فترة إباضة المرأة. 

في حين أن ممارسة الجماع بشكل متكرر قد تقلل من عدد الحيوانات المنوية المنقولة، فإن ممارسته بشكل أقل تواتراً قد تؤدي إلى تفويت فترة الإباضة. وقد يكون للمزلقات المستخدمة أثناء الجماع تأثير ضار على جودة الحيوانات المنوية. ولهذا السبب، يُنصح بعدم استخدامها من قبل الأزواج الراغبين في إنجاب أطفال.

قد تكون العديد من الأمراض التي يُصاب بها المرء في مرحلة الطفولة أو البلوغ مسؤولة عن العقم عند الرجال. ففي حين أن دوران الخصية حول نفسها، أو العمليات الجراحية في منطقة الفخذ، أو الإصابة بمرض النكاف بعد مرحلة المراهقة قد تكون مرتبطة بالعقم، فإن مرض السكري وأمراض الغدة الدرقية وأمراض الجهاز العصبي والسرطانات قد تتسبب أيضًا في العقم عند الرجال. كما أن الأدوية المستخدمة والعوامل البيئية والتعرض للمواد الكيميائية قد تؤدي إلى العقم من خلال الإضرار بجودة الحيوانات المنوية. وهناك عامل آخر لا يُلقى عليه الاهتمام الكافي عادةً، وهو تدخين السجائر. فقد أظهرت الدراسات العلمية أن عدد الحيوانات المنوية وحركتها ونوعيتها تتدهور لدى الرجال الذين يدخنون بانتظام. ولذلك، يجب الإقلاع عن التدخين ليس فقط من منظور خطر العقم، بل أيضًا من أجل ضمان نجاح أساليب المساعدة على الإنجاب.

يُعد تحليل السائل المنوي (تقرير تحليل السائل المنوي) أمرًا بالغ الأهمية في تقييم العقم عند الرجال. ففي حين أن تحليل السائل المنوي الذي يتم تقديمه بشكل صحيح يمكن أن يوفر معلومات بالغة الأهمية حول العقم، فإن تقديم عينة غير صحيحة قد يؤدي إلى إجراء تقييمات إضافية غير ضرورية. ولهذا السبب، يتعين على المرضى فهم طريقة إجراء الفحص والالتزام بقواعده. يلزم الامتناع عن ممارسة الجنس لمدة 2-7 أيام (بمتوسط 3-4 أيام) قبل تقديم العينة لتحليل السائل المنوي. وتعد الاستمناء الطريقة الأكثر شيوعًا لإخراج السائل المنوي، ويجب عدم استخدام المزلقات الكيميائية أثناء ذلك.


قد تؤثر محاولات بعض المرضى لجمع العينة بطريقة الانسحاب سلبًا على النتائج بسبب عدم كفاية كمية العينة. يجب تفريغ السائل المنوي في وعاء معقم ومناسب لأخذ العينات يتم الحصول عليه من المختبر. ويجب تسليم العينة التي تم الحصول عليها إلى المختبر دون إضاعة الوقت. في الظروف العادية، تبلغ مدة الانتظار القصوى ساعة واحدة، وقد تتغير نتائج الاختبار في حال تجاوزت المدة المحددة. يتم تقييم تحليل السائل المنوي وفقًا للنتائج التي حددتها منظمة الصحة العالمية. ومع ذلك، فإن تجاوز القيم المحددة لا يشير بالضرورة إلى الخصوبة المؤكدة، كما أن انخفاضها لا يشير بالضرورة إلى العقم المؤكد. يجب إعادة تقييم تحليل السائل المنوي للمرضى الذين تم الكشف عن وجود شذوذ في نتائجهم بعد 3 أسابيع على الأقل. يمكن إجراء تقييم للمخاطر وتقييم متقدم بناءً على النتائج، ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف أطباء المسالك البولية بشكل كامل.

لا يعزى سوى 3% من حالات العقم عند الرجال إلى الاضطرابات الهرمونية. ولذلك، فإن دور الأدوية الهرمونية — التي يستخدمها الكثيرون دون وعي — في علاج العقم محدود للغاية، ويجب أن تقتصر على المرضى الذين يحتاجون إليها فقط. الهدف من علاج العقم هو ضمان حصول الأسر على أطفال أصحاء. ومع ذلك، من الضروري خلال هذه العملية اختيار طرق العلاج الصحيحة والمناسبة من حيث التكلفة، ومنع تعرض أفراد الأسرة لأي أذى أثناء هذا العلاج. ولتحقيق كل ذلك، يجب أن يتم إجراء التقييم الصحيح من قبل الأشخاص المناسبين.

يُطلق على عدم وجود خلايا منوية في السائل المنوي مصطلح «عدم وجود الحيوانات المنوية» (أزوسبرميا)، وقد ينتج عن أسباب هرمونية أو متعلقة بنسيج الخصية أو عن تلف في القنوات التي تنقل الحيوانات المنوية. وهناك مصطلح آخر هو «قلة عدد الحيوانات المنوية» (oligospermi)، ويُعرَّف بأنه وجود أقل من 20 مليون خلية منوية في كل ملليلتر من السائل المنوي. ويكون تحديد السبب في هذه الحالات أكثر صعوبة، وقد يتعذر تحديد السبب بشكل دقيق لدى مجموعة من المرضى. في حين أن انخفاض عدد خلايا الحيوانات المنوية قد يؤدي إلى العقم عند الرجال، فإن اضطراب حركة الحيوانات المنوية وتشوهات هيكلها قد يتسببان أيضًا في العقم عند الرجال. من ناحية أخرى، هناك أزواج لا يستطيعون الإنجاب على الرغم من أن قيم الحيوانات المنوية لديهم طبيعية. وفي النهاية، يجب تقييم كل سمة يتم تحديدها بعناية، لأنها قد تكون من أعراض مرض ما.

كيف يتم علاج العقم؟

تختلف الطريقة التي يجب اتباعها في علاج العقم باختلاف سبب العقم لدى الشخص ووجود أو عدم وجود الحيوانات المنوية في السائل المنوي. ويمكننا سرد طرق علاج العقم لدى الرجال على النحو التالي:

  • العلاج الدوائي للعقم
  • طريقة التلقيح لعلاج العقم
  • تقنيات المساعدة على الإنجاب: الإخصاب في المختبر (IVF)، المعروف على نطاق واسع باسم «الأطفال الأنابيب»، 
  • حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى (ICSI)، الحقن المجهري للحيوانات المنوية المختارة باستخدام تكبير مجهري عالٍ (IMSI)
  • العلاج الجراحي المعروف باسم «جراحة العقم» (Micro TESE)

 

العلاج الدوائي

عندما يتعلق الأمر بالاضطرابات الهرمونية، يُلجأ عادةً إلى العلاج الدوائي. وعندما ينخفض مستوى الهرمونات المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية، فإن استعادة مستويات هذه الهرمونات يساهم في تعزيز إنتاج الحيوانات المنوية. وفي هذه الحالة، التي تُعرف باسم «قصور الغدد التناسلية الناجم عن نقص الهرمونات الموجهة للغدد التناسلية»، يمكن استعادة إنتاج الحيوانات المنوية بعد العلاج الدوائي الذي قد يستمر لمدة تصل إلى سنتين؛ وبذلك يمكن تحقيق الحمل بالطرق الطبيعية أو عن طريق علاج أطفال الأنابيب.

العلاج بالتلقيح (الإخصاب)

يمكن تطبيق علاج التلقيح الصناعي في حالة وجود أكثر من 10 ملايين حيوان منوي في السائل المنوي وعدم وجود عيب شديد في شكل الحيوانات المنوية
. يتم غسل الحيوانات المنوية المأخوذة من الرجل لتنقيةها من الخلايا الميتة و
والمخلفات السامة. وبذلك تزداد نسبة الحيوانات المنوية الجيدة، ويتم إدخال هذه الحيوانات المنوية الجيدة عبر عنق الرحم
باستخدام قسطرة خاصة. وبعد ذلك تصل الحيوانات المنوية إلى البويضة.

طرق العلاج باستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب في حالات العقم عند الرجال

الإخصاب في المختبر (IVF): وهي الطريقة المعروفة بين عامة الناس باسم «الأطفال الأنابيب». وفي هذه الطريقة العلاجية، وعلى عكس عملية التلقيح الطبيعي، يتم دمج البويضة المأخوذة من المرأة مع الحيوانات المنوية المأخوذة من الرجل، بعد تنقيتها من الخلايا الميتة والزائدة، داخل أنبوب. 

حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى (ICSI): في هذه الطريقة العلاجية، التي تُعرف باسم «الحقن المجهري»، يتم فحص الحيوانات المنوية المأخوذة من الرجل تحت المجهر لاختيار الحيوانات المنوية الأكثر طبيعية منها. ثم يتم إدخال هذه الحيوانات المنوية المختارة، واحدة تلو الأخرى، إلى البويضة المأخوذة من المرأة.

IMSI (الحقن المجهري للحيوانات المنوية المختارة باستخدام التكبير المجهري العالي): في علاج أطفال الأنابيب، يتم اختيار الحيوانات المنوية تحت المجهر بتكبير يبلغ حوالي 400 ضعف، أما في الطريقة المعروفة باسم IMSI، فيتم تكبير الحيوانات المنوية بمقدار 7200 ضعف باستخدام مجاهر خاصة، مما يتيح فحصها واختيارها بشكل أكثر تفصيلاً. تسهل هذه الطريقة الكشف عن التشوهات الهيكلية التي قد تغيب عن الأنظار في بنية الحيوانات المنوية، وتضمن اختيار الحيوانات المنوية الأكثر صحة من الناحيتين الهيكلية والجينية. 

علاج «مايكرو تيسي» المعروف بجراحة العقم (عدم الخصوبة)

تُجرى عملية «ميكرو تي إي إس إي» (Micro TESE) — التي يمكن تعريفها بأنها عملية استخراج الحيوانات المنوية من أنسجة الخصية المأخوذة من المرضى الذين لا يحتوي سائلهم المنوي على أي خلايا منوية — تحت التخدير العام. يتم فحص القنوات المنوية بعد فتح الخصية، ويُحاول استخراج الحيوانات المنوية من داخلها بعد رصد القنوات المليئة بها. وقد تستمر العملية الجراحية، التي تستمر حتى العثور على الحيوانات المنوية، لمدة تصل في المتوسط إلى ساعتين.

العلاج الجراحي للعقم الناتج عن الرجل 

يمكن أن ينجم العقم عند الرجال عن العديد من الاضطرابات التشريحية أو الوظيفية. 

يعد تحديد السبب أمرًا بالغ الأهمية لوضع العلاج المناسب. ذلك لأن كل سبب على حدة قد يتطلب نهجًا علاجيًا مختلفًا. 

لقد أتاحت الابتكارات التي شهدتها مجالات التكنولوجيا والعلوم في السنوات الأخيرة للرجال فرصة أن يصبحوا «آباءً»، حتى في الحالات المرضية التي كان يُنظر إليها قبل 10 سنوات على أنها تستحيل فيها إنجاب الأطفال. ويستمر البحث في هذا المجال يومًا بعد يوم في بث الأمل في نفوس الأسر التي تعاني من مشكلة العقم. 

النقطة التي يجب الانتباه إليها أثناء العلاج هي تطبيق الطريقة الأنسب دون الإضرار بالأفراد. وهذا الأمر يعتمد بدوره على التقييم المناسب وتحديد السبب الصحيح.

في السنوات الماضية، كانت خزعة الخصية تُستخدم لأغراض التشخيص فقط، أما اليوم فهي تُستخدم لأغراض التشخيص والعلاج في آن واحد. وتُستخدم هذه الخزعة في حالات المرضى الذين يتمتعون بحجم وقوام طبيعيين للخصيتين، ولم يُكتشف لديهم أي خلل في مستويات الهرمونات، ويعانون من انعدام الحيوانات المنوية (عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي)، وذلك بهدف تحديد ما إذا كان السبب ناجمًا عن الخصية أم عن موقع تشريحي آخر. 

في لحظة إجراء خزعة الخصية، يجب توفير بيئة مناسبة لحفظ الخلايا المنوية. في الوقت الحاضر، لا يُنصح بإجراء الخزعة لأغراض تشخيصية فقط. إن تحديد المنطقة التي توجد فيها الخلايا المنوية أمر بالغ الأهمية لتحديد مصدر الحيوانات المنوية لاستخدامها في أساليب المساعدة على الإنجاب عند الحاجة في المستقبل.

على الرغم من وجود العديد من الأدوية في السوق التي تدعي أنها تقدم حلاً نهائياً لمشكلة العقم عند الرجال، إلا أن أياً من هذه العلاجات لم تثبت فعاليتها علمياً. 

على الرغم من أنه يمكن إجراء العلاج الدوائي لدى فئة معينة من المرضى تحت إشراف الطبيب، إلا أن الطرق الجراحية تحتل المرتبة الأولى في علاج العقم عند الرجال. 

هناك العديد من الأساليب الجراحية التي يمكن تطبيقها وفقًا لسبب العقم. وكما ذكرنا سابقًا، فإن العقم عند الرجال ينجم عن أمراض قد تصيب الدماغ أو الخصيتين أو القنوات الناقلة للحيوانات المنوية. وتختلف العلاجات الجراحية للأمراض التي تصيب هذه المناطق، حيث يتم إجراؤها وفقًا للسبب المحدد. 

إن إجراء هذه العمليات الجراحية المجهرية، التي يصعب تنفيذها من الناحية الفنية، على أيدي أطباء ذوي خبرة، يمكن أن يؤثر على معدلات نجاحها.

أرسل رسالتك

    تصميم علي شاهين