عيادة

0543 333 33 34

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

عيادة

0322 503 80 70

واتساب والهاتف المحمول

0543 333 33 34

الاتصال

عرض الموقع

التعليقات والآراء

آراء المرضى

العلاج بالبخار المائي في حالات تضخم البروستاتا الحميد

العلاج بالبخار المائي في حالات تضخم البروستاتا الحميد

تضخم البروستاتا الحميد (BPH)

هي الحالة التي يؤدي فيها تضخم البروستاتا مع تقدم العمر إلى انسداد مخرج المثانة (كيس البول) وإعاقة تدفق البول. تزداد الأعراض شيوعًا لدى العديد من الرجال مع تقدمهم في العمر، وتصبح أكثر إزعاجًا.في حالة وجود واحدة على الأقل من الحالات المذكورة أدناه، يكون العلاج الجراحي ضروريًا. والهدف من العلاج الجراحي هو استئصال النسيج الذي يسد مجرى البول.

• عدم انخفاض الأعراض على الرغم من العلاج الدوائي
• وجود حصوات في المثانة
• نزيف مستمر ناجم عن البروستاتا
• عند حدوث فشل كلوي ناجم عن تضخم البروستاتا
• تكرار صعوبة التبول وضرورة تركيب قسطرة
• تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية

ما هي الخيارات الجراحية المتاحة في حالات تضخم البروستاتا الحميد؟

يتمثل العلاج الجراحي لتضخم البروستاتا في استئصال الجزء المتضخم من البروستاتا الذي يسد مجرى البول، وهناك العديد من الطرق لإجراء هذه العملية: فقد تم تحديد العديد من الطرق المختلفة مواكبةً للتطورات التكنولوجية الحالية، والمهم هو التمكن من توقع الطريقة التي ستحقق أفضل نتيجة لكل مريض على حدة.

• TURP - استئصال البروستاتا عبر الإحليل
• البلازما كينيتيك - استئصال البروستاتا ثنائي القطب عبر الإحليل
• HoLEP - استئصال البروستاتا بالليزر الهولميوم
• ThuLEP - استئصال البروستاتا بالليزر الثوليوم
• Greenlight - تبخير البروستاتا بالليزر
• طريقة بخار الماء
• الجراحة المفتوحة

العلاج بالبخار المائي في حالات تضخم البروستاتا الحميد

العلاج بالبخار المائي هو إجراء جراحي طفيف التوغل يُستخدم لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد (BPH). ويتضمن هذا العلاج استخدام البخار لتقليص حجم أنسجة البروستاتا وتخفيف الأعراض البولية.

 

ما هي مزاياها؟

يختلف نظام العلاج ببخار الماء عن الطرق المغلقة الأخرى في أنه؛

  • عدم احتياجه إلى تخدير عميق (تخدير عام)
  • يمكن استخدامه بأمان في المرضى الذين يعانون من قصور القلب الشديد ومرض الانسداد الرئوي المزمن
  • ألا يتسبب في حدوث نزيف أثناء العملية الجراحية
  • عدم الحاجة إلى غسل المثانة بشكل كامل باستخدام القسطرة بعد الإجراء
  • يمكن تطبيقه بأمان لدى المرضى الذين يستخدمون أجهزة تنظيم ضربات القلب والدماغ
  • الخروج من المستشفى في نفس اليوم، وعدم الحاجة إلى الإقامة في المستشفى
  • انخفاض مخاطر ارتداد السائل المنوي أثناء الجماع بعد العلاج إلى حد كبير (أقل من 5٪، مقابل 70-90٪ في الطرق الأخرى)
  • لم يُلاحظ أي آثار جانبية سلبية تتعلق بالحياة الجنسية، بما في ذلك انتصاب القضيب

كيف يتم تطبيق العلاج ببخار الماء؟

أثناء العلاج، يتم إدخال جهاز صغير عبر طرف القضيب إلى القناة البولية (الإحليل) وتوجيهه إلى المناطق المستهدفة في البروستاتا. يعمل الجهاز على نقل بخار الماء الساخن الناتج عن تيار الترددات الراديوية إلى المناطق المستهدفة في البروستاتا، مما يؤدي إلى تقلص الأنسجة الزائدة. وهذا يؤدي إلى فتح المسار البولي وتحسين تدفق البول.

يُجرى هذا الإجراء عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي ويمكن إجراؤه في العيادة الخارجية. يستغرق إتمام الإجراء عادةً ما بين 10 و15 دقيقة، ويمكن للمرضى
العودة إلى منازلهم في نفس اليوم.

 

لأي المرضى يُطبق العلاج ببخار الماء؟

نظام بخار الماء؛

• الأشخاص الذين يزيد وزن البروستاتا لديهم عن 30 جرامًا
• الأشخاص الذين يعانون من نمو حميد في أنسجة البروستاتا
• الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التبول
• الأشخاص الذين لم يستجيبوا للعلاج الدوائي لأعراضهم أو الذين لا يرغبون في استخدام العلاج الدوائي
• الأشخاص الذين يحملون جهازًا كهربائيًا للقلب أو الدماغ
• يمكن استخدامه بأمان في العديد من الحالات، لا سيما الأشخاص الذين لا يرغبون في أن تتأثر حياتهم الجنسية سلبًا بعد العمليات الجراحية

ما هي الآثار الجانبية للعلاج ببخار الماء؟

على الرغم من عدم ظهور أي آثار جانبية خطيرة في العلاج ببخار الماء؛

• حرقان عند التبول (حوالي 17.5٪، وهو الأكثر شيوعًا)
• وجود دم في البول

• الحاجة المتكررة للتبول والشعور بالحاجة الملحة للتبول
• صعوبة مؤقتة في التبول أو احتباس البول
• انخفاض نسبة السائل المنوي عند القذف بعد الجماع إلى حوالي 4.8٪. في الطرق الأخرى، تتراوح هذه النسبة بين 70 و90٪

النتيجة

يُعتبر العلاج بالبخار المائي خيارًا علاجيًّا آمنًا وفعالًا لحالات تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، حيث ينطوي على مخاطر ضئيلة جدًّا لحدوث آثار جانبية جنسية مقارنةً بالعلاجات الأخرى.

وهي توفر بديلاً طفيف التوغل مقارنةً بالعلاجات الجراحية التقليدية، حيث تخفف من أعراض التبول لدى العديد من المرضى وتحسّن جودة حياتهم.

يلاحظ معظم المرضى تحسناً ملحوظاً في أعراض التبول بعد بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر من بدء العلاج.

تصميم علي شاهين