مكتب الجراحة

+90 322 503 80 70

واتس اب وجوال

0543 333 33 34

التعليقات والآراء

آراء المرضى

Muayenehane

0322 503 80 70

Whatsapp & Mobile

0543 333 33 34

Yorumlar & Görüşler

Hasta Görüşleri

العلاج بموجات الصدمة

ما هو ضعف الانتصاب؟

ضعف الانتصاب، المعروف أيضاً بالعجز الجنسي (Erectile Dysfunction)، هو عدم القدرة على بدء الانتصاب أو المحافظة عليه بما يكفي لإتمام العلاقة الجنسية. ويُعتبر مرض الأوعية الدموية أو ما يُعرف بتصلب الشرايين السبب الأساسي في حوالي %70 من حالات ضعف الانتصاب. ومن أكثر أمراض الأوعية شيوعاً: مرض الشريان التاجي القلبي ومرض السكري، إلا أن جميع الأمراض التي تصيب الأوعية الدموية قد تؤدي أيضاً إلى ضعف الانتصاب، بما في ذلك الأوعية الدموية في القضيب.

يُذكر أن تصلب الشرايين الذي يؤثر على شرايين القلب التاجية يمكن أن يؤثر كذلك على جميع شرايين الجسم الأخرى، بما فيها شرايين القضيب.

أما مرض السكري، فهو من أكثر الأمراض شيوعاً ويؤثر على جميع الشعيرات الدموية الدقيقة في الجسم، بما فيها أوعية القضيب، ولهذا السبب يُلاحظ ضعف الانتصاب عند مرضى السكري سواء في المراحل المبكرة أو المتأخرة من المرض.

ومن العوامل الأخرى التي تساهم في حدوث تصلب الشرايين وتفاقم ضعف الانتصاب: التدخين، ارتفاع الكوليسترول، وارتفاع نسبة الدهون في الدم.

كما أن ضعف الانتصاب قد يحدث كأثر جانبي شائع للعديد من الأدوية المستخدمة في علاج أمراض مختلفة.

وعلى عكس ما يعتقده البعض، فإن ضعف الانتصاب عرض شائع جداً، حيث يُصيب بشكل متقطع أو مستمر حوالي 2 من كل 3 رجال فوق سن الأربعين.

علاج Modus ED SWT (العلاج بموجات الصدمة):
يعمل هذا العلاج على تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة داخل أنسجة القضيب، مما يزيد من تدفق الدم إلى القضيب ويساعد على تحقيق صلابة وانتصاب أفضل.

Şok dalga tedavı̇sı̇nı̇n etkı̇ mekanı̇zması nedı̇r?

Düşük yoğunluklu şok dalga tedavisi (low ıntensity shock wave therapy) 2000 yılından beri kardiyoloji alanında kanlanması bozuk kalp dokusunun yeniden kanlandırılması tedavisinde başarı ile kullanılmaktadır, kalpte az kanlanan dokuda kanlanmayı artırmaktadır. Oluştuktan sonra önce yansıtılıp sonra odaklanarak yönlendirilen şok dalgaları kalpte olduğu gibi peniste de ince yeni damarların oluşumuna yol açarak penis kanlanmasını artırmakta, ve böylelikle başarılı sertleşme yeniden sağlanmaktadır. Başarılı sertleşme peniste kanlanmanın yeterli olmasına bağlıdır

كيف يتم إجراء العلاج بموجات الصدمة؟

يتم العلاج على شكل 6 جلسات.

أثناء العلاج تُوجَّه موجات صوتية فوق صوتية منخفضة الكثافة إلى القضيب وجذر القضيب.

لماذا يتم إجراء العلاج بموجات الصدمة على شكل جلسات متعددة؟

السبب في تطبيق العلاج على شكل جلسات يعود إلى آلية عمله. إذ أن الموجات الصوتية الصادمة منخفضة الكثافة تُحفّز على جذب الخلايا الجذعية مما يؤدي إلى تكوين أوعية دموية جديدة، وهي عملية تحتاج إلى وقت وتتطور تدريجياً من خلال آلية الشفاء الطبيعية للجسم.

ولهذا السبب يُجرى علاج Modus ED SWT على شكل 6 جلسات.

ما مدى نجاح العلاج بموجات الصدمة؟

العلاج بموجات الصدمة فعّال في جميع حالات ضعف الانتصاب ذات الأسباب الوعائية. وتُشكّل هذه الفئة حوالي %70 من جميع المرضى، وأكبر المجموعات ضمنها هم مرضى السكري ومرضى الشرايين التاجية القلبية. كما أن علاج Modus ED-SWT أثبت نجاحه قبل وبعد عمليات البروستاتا أيضاً.

  • في حالات الضعف الخفيف والمتوسط: يؤدي تطبيق 6–12 جلسة من العلاج إلى نجاح بنسبة أكثر من %80.

  • في الحالات الشديدة: يؤدي تطبيق 12–24 جلسة إلى نجاح بنسبة أكثر من %60.

وبتعبير آخر:

  • من بين كل 4 مرضى ذوي حالات خفيفة أو متوسطة، ينجح العلاج في 3 منهم.

  • ومن بين كل 4 مرضى ذوي حالات شديدة، ينجح العلاج في 2 منهم بعد 12–24 جلسة.

ومن مزايا العلاج بموجات الصدمة أنه خالي من الآثار الجانبية، وبالتالي لا يوجد حد أقصى لعدد الجلسات. كما أن كل 6 جلسات إضافية تزيد من نسبة النجاح.

أما الأدوية الفموية، فإن نسب نجاحها تتراوح بين %60–70، إلا أنها ترافقها آثار جانبية معروفة ومخاطر خاصة عند مرضى القلب التاجي، بالإضافة إلى الحاجة للتخطيط المسبق للعلاقة الجنسية واعتياد المريض على الدواء. ولهذه الأسباب فإن حوالي %50 من المرضى يتوقفون عن استخدام الأدوية بعد فترة.

كما أظهرت الدراسات أن بعض المرضى ذوي الحالات الشديدة الذين لم يستجيبوا للأدوية واضطروا للجوء إلى الحقن أو زرع بروتز للقضيب، أصبحوا قادرين على الاستجابة مجدداً للأدوية بعد علاج Modus ED-SWT.

هل العلاج بموجات الصدمة آمن؟ وهل له آثار جانبية؟

إن علاج Modus ED-SWT آمن تماماً. فهو لا يتضمن أي تدخل جراحي أو إجراء تداخلي، ولا يحتاج إلى استخدام الأدوية.
حتى الآن لم تُسجَّل أي آثار جانبية خلال أو بعد العلاج.

بعد كل جلسة يستطيع المرضى العودة مباشرة إلى حياتهم اليومية دون الحاجة للانتظار، ولا يوجد أي قيود على أنشطتهم اليومية.

هل جلسة العلاج وبعدها مؤلمة؟ وهل هناك حاجة للتخدير أو المهدئات أو أي تحضير مسبق؟ وماذا يشعر المريض أثناء العلاج؟

لا توجد حاجة للتخدير، أو المهدئات، أو أي تحضير مسبق قبل العلاج. كما لا توجد أي قيود بعد العلاج.

بعض المرضى ذكروا أنهم شعروا أثناء العلاج بوخز أو تنميل خفيف، وهذا الإحساس يزول مباشرة بعد انتهاء الجلسة.

كم تستغرق جلسة العلاج؟

تستغرق كل جلسة علاج حوالي 20 دقيقة.
علاج Modus ED-SWT ليس علاجاً من جلسة واحدة، بل يتطلب على الأقل 6 جلسات.

  • لعلاج الحالات الخفيفة والمتوسطة بنجاح: يحتاج المريض إلى 6–12 جلسة.

  • لعلاج الحالات الشديدة بنجاح: يحتاج المريض إلى 12–24 جلسة.

متى يُشعَر بنجاح العلاج لأول مرة؟

يُلاحظ تأثير العلاج عادةً بعد مرور شهر واحد من انتهاء آخر جلسة من علاج Modus ED-SWT.

هل ستكون هناك حاجة لتكرار العلاج في المستقبل؟

بما أن علاج Modus ED-SWT لا يسبب أي آثار جانبية، فلا يوجد حد لعدد الجلسات التي يمكن تطبيقها.
كل دورة إضافية من 6 جلسات تؤدي إلى زيادة نسبة النجاح وتحسين النتائج.
وفي المستقبل، يمكن تكرار العلاج على شكل 6 جلسات أخرى لزيادة فعالية العلاج بشكل أكبر.

هل للعلاج تأثير على حجم القضيب؟

من الملاحظ بشكل متكرر لدى المرضى أن علاج Modus ED-SWT يؤدي إلى زيادة في سُمك القضيب بمقدار 5 ملم أو أكثر.
ويعود السبب في ذلك إلى تكوّن أوعية دموية جديدة داخل أنسجة القضيب.

ما هي مزايا ونجاحات العلاج بموجات الصدمة؟

  • في هذا العلاج لا يتم استخدام أدوية أو بروتزات وما شابه، وهو علاج غير جراحي تماماً (Non-Invasive).

  • على عكس بعض الطرق الأخرى، لا يحتاج المريض إلى استخدام أي علاج قبل كل علاقة جنسية.

  • بخلاف الأدوية التي تعمل فقط على فتح الأوعية الدموية مؤقتاً، فإن هذا العلاج يزيل الانسدادات بشكل دائم ويحفز على تكوين أوعية دموية جديدة، مما يوفر علاجاً دائماً.

  • لقد لوحظ أن علاج Modus ED-SWT يزيد من سُمك القضيب عن طريق زيادة عدد الأوعية الدموية.

  • بعد الجلسة، يمكن للمريض العودة مباشرة إلى حياته اليومية.

  • أثناء العلاج وبعده لا حاجة لأي نوع من التخدير أو المهدئات.

  • نسبة نجاح العلاج تتجاوز %80 في الحالات الخفيفة والمتوسطة، وحتى في الحالات الشديدة التي لم تستجب للأدوية تصل نسبة النجاح إلى أكثر من %60.

  • بعد العلاج، لم يعد المرضى بحاجة إلى الأدوية التي كانوا يستخدمونها سابقاً.

  • العلاج لا يسبب أي آثار جانبية.

Mesajınızı İletin

    ali şahin tasarım